نبذة عن المدارس

 

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ....
أما بعد ،،،،

 

تأتي فكرة إنشاء هذه المدرسة من منطلق التطور التكنولوجي الصاعد في كافة مجالات الحياة مما أوجد البيئة الصالحة لنشوء فكرة التعليم الألكتروني التي أصبح معها التعليم التقليدي بواسطة التلقين والإملاء جزءاً من الماضي ..

وكما يلاحظ المرء تململ الكثير من أبنائنا من طريقة التعليم المتبعة في معظم المدارس  حيث روتين التدريس التقليدي والذي تمثل في كره أبنائنا للمدرسة وانتظارهم العطلة الأسبوعية والفصلية ونهاية العام بفارغ الصبر..

كما يلاحظ وله وتعلق أطفالنا بالتكنولوجيا الحديثة المتمثلة في الألعاب الإلكترونية والكمبيوتر والجوال حيث أصبحت هذه الوسائل هي الوسائل المفضلة لدى كثير من أبنائنا وبناتنا، ويدرك هذا بعض من حباهم الله بالعقل أن هذه الوسائل هي وسائل خطيرة تنقل بواسطتها الأفكار والمعلومات وتبث من خلالها الثقافات الغربية والتغريبية للمجتمع بكل تشكيلاته المختلفة حيث لا يسلم من هذا حتى الكبار منا،،

 

لذا اتخذت مدارس موكب الإيمان في نشأتها خطوة جريئة لمماشاة العصر والأخذ بأيدي أبنائنا للتعرف على ميزات وفوائد التكنولوجيا الحديثة لتجنيب أجيالنا القادمة الجهل والتقوقع عن اللحاق بركب التطور، والبعد عن مضار هذه التكنولوجيا التي تعصف بالمجتمع وتضعه على طريق الهاوية..

ومن هذا المنطلق اتخذت الخطوات والإجراءات المساعدة لاختيار نخبة من المدرسين المتميزين في استخدام التكنولوجيا والتعامل معها، كما وفرت لكل طالب الفرصة للحصول على حاسوب خاص به يغذيه بالمعرفة والثقافة بمساعدة معلميه لحثه على المثابرة والجد في الإطلاع على آخر ما توصلت له هذه التكنولوجيا والاستفادة مما تقدمه من علوم وثقافة وخدمات بعيداً عن المواقع المسيئة والتغريبية والتدميرية للمبادىء والمثل والقيم و (الدين الحنيف) في جو من الألفة والمحبة بين الطالب ومعلميه الذين يكونون قدوة في التدين والتعامل والأخلاق والحوار ..

ويتم تعليم الطالب المناهج المقررة والتكيف معها عن طريق الحاسوب مع ربط العلوم والمعارف بالدين الإسلامي عن طريق تحفيز الطالب على اكتشاف العلاقة الوثيقة بين الدين والمعرفة والتكنولوجيا وطريقة الحياة الكريمة بعيداً عن الملوثات الدينية والأخلاقية .

ومن مبادئ التدريس الأساسية في موكب الإيمان التركيز على العقيدة الإسلامية السمحة بعيداً عن التطرف والمغالاة وقريباً من الرحمة والمودة وتحقيق المعرفة للطالب بربه الكريم الذي خلقه وسواه وعدله، وأرسل له الرسل عليهم الصلاة والسلام وأنزل له نوراً يمشي به في هذه الحياة، وخصه بأن يكون حاملاً لهذا النور لإضاءة الحياة وتبليغ هذا النور لمن حوله لتمكين الإنسان من عبادة ربه عز وجل وحمل الأمانة التي تخلت عنها السموات والأرض والجبال وأبين أن يحملنها وحملها الإنسان..

قال تعالى عز وجل:

وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ [الأنعام : 92]

وقال الخبير الحكيم:

إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً [الأحزاب : 72]