كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

العودة   منتديات مدارس موكب الإيمان > منتدى الأخبار > أخبار المدارس > أخبار التربية والتعليم في العالم

أخبار التربية والتعليم في العالم كل ما يخص وزارات التربية والتعليم وما يصدر عنها من قرارات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-11-2011
الصورة الرمزية بـابا فهـــد
بـابا فهـــد بـابا فهـــد غير متواجد حالياً
موكب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 759
افتراضي لمؤتمر العالمي للجودة الشاملة في التعليم كامل الجلسات


نيابة عن خادم الحرمين الشريفين سمو وزير التربية والتعليم يفتتح المؤتمر الدولي الأول للجودة الشاملة في التعليم العام

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الشريفين أفتتح صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم مساء أمس المؤتمر الدولي الأول للجودة الشاملة في التعليم العام بحضور أصحاب السمو والمعالي والسعادة وضيوف المملكة العربية السعودية أعضاء وفود الدول المشاركة في أعمال المؤتمر.

وبدأ المؤتمر بالسلام الوطني، فالقرآن الكريم بعد ذلك عرض فيلماً وثائقياًحكى قصة التعليم في المملكة ومشروع الوزارة الرائد (تطوير)

ثم ألقت معالي نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات رئيسة اللجنة العليا الإشرافية على المؤتمر الأستاذة نورة بنت عبدالله الفايز كلمة شكرت فيها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي أرسى مبادئ الجودة والتميز كما شكرت القيادة الرشيدة لما توليه من دعم واهتمام للتعليم وأكدت أن المؤتمر يأتي إستجابة للتوجيهات السامية الكريمة في الاطلاع على أبرز التجارب العالمية في مجالات الجودة ونقلها إلى المنطقة، والعمل على تجويد مخرجات التعليم وتسخير الإمكانات على اختلافها بما يسهم في تكامل الجهود باتجاه الرقي بمخرجات التعليم لمواكبة التحديات المقبلة

ثم قدم أطفال مدارس الرياض أوبريت (أمل وطن ورسالة طفولة)، عقب ذلك ألقيت كلمة راعي المؤتمر خادم الحرمين الشريفين ألقاها سمو وزير التربية والتعليم ، فيما يلي نصها الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين .

الأخوة والأخوات

ضيوف المملكة العربية السعودية الكرام .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

أفتتح على بركة الله هذا المؤتمر الدولي الأول للجودة الشاملة في التعليم العام ، أفضل الممارسات والتجارب العالمية ، معرباً عن اعتزازنا برعايته ، ومقدراً مبادرة وزارة التربية والتعليم بتنظيمه .

الأخوة والأخوات :

تأتي المعرفة في هذا العصر كأهم مصادر القوة ـ بعد الله جل جلاله ـ وهي المحرك الأساس نحو تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع ، ومن هنا تصبح عملية الاستثمار في رأس المال البشري المنتج للمعرفة هي العامل الحاسم في تحديد ملامح هذا المجتمع ومستقبل أفراده ، وقد أكدنا في مناسبات عديدة أن لا سبيل لتحقيق ذلك إلا بنظم متقدمة تقودها عقول وطنية مستنيرة مدركة لمكانة بلادها على الساحة الدولية ، ولما يجري في محيطها العالمي من تطورات ، ولموروثها الثقافي ، ولمكتسباتها الحضارية ، ولمتطلبات المرحلة ، وما يتطلع إليه أبناؤنا وبناتنا من آمال وطموحات .

الأخوة والأخوات .

إن أحد أهم أهدافنا والتي نسعى للرقي به وتطويره بشكل فاعل هو التعليم ، ولقد خصصنا له الميزانيات الضخمة ، إدراكاً منا أن التعليم هو العامل الحاسم في معادلة التنمية التي تسعى الدولة إلى تحقيقها على مختلف المجالات ، واقتناعاً منا أن زيادة الإنفاق على التعليم كمتغير استثماري يسهم على المدى الطويل في رفع معدلات التنمية المجتمعية من جهة ، ويعمل على خفض مستوى البطالة ، ويزيد من معدلات التوازن بين مخرجات النظام التعليمي واحتياجات سوق العمل من جهة أخرى .

وعلى الرغم من النجاح الذي تحقق خلال العقود الماضية في مجال نشر التعليم وإتاحته للجميع بتوفير مكان في المدرسة لكل طالب وطالبة من أبناء المملكة العربية السعودية ، فقد كان لزاماً علينا أن نواجه تحديات المرحلة الحالية والمستقبلية وأن نؤسس المشروع التربوي على مفاهيم الجودة والتميز ، والرؤية المشتركة ، والقيم المؤسسية المعلنة ، وروح العمل الجماعي ، والعمل على تعزيز قدرات المعلمين والمتعلمين نحو إنتاج المعرفة عوضاً عن استهلاكها .

أيها الأخوة والأخوات:

إن هدي الإسلام العظيم الذي قامت عليه هذه البلاد المباركة يحثنا على الجودة والإتقان في جميع أعمالنا ، وقد دعوت بالأمس القريب جميع المسؤولين في كافة قطاعات الدولة إلى تبني مفاهيم وأسس ومعايير الجودة والتميز في جميع خططهم ، وأنشطتهم ، وأعمالهم ، والحرص على التطوير والتحسين المستمر لتحقيق الجودة والإتقان في القطاعات الإنتاجية والخدمية الخاصة والحكومية ، وأنا اليوم أدعو بأن تكون جودة التعليم العام على وجه الخصوص مسؤولية الجميع ، وأن تفعل برامج الشراكة المجتمعية والشراكة مع القطاع الخاص .

كما أدعو الجميع في القطاعات التعليمية والتدريبية المختلفة إلى تطبيق آليات الجودة الشاملة على جميع البرامج والمشروعات ، ضمن خطة إستراتيجية نوعية لضمان استمرارية عمليات التطوير ، وإلى تبني معايير وطنية للجودة لتكون مؤشراً على مدى كفاءة النظام التعليمي ، مع تقديرنا للجهود الوطنية المخلصة التي بذلت وتبذل في هذا المجال .

أيها الأخوة والأخوات :

إننا ما ضون بعون الله وتوفيقه في استكمال جهود تطوير التعليم وحل مشكلاته ، ونعلم يقيناً أنها ليست بالمهمة السهلة ، فالواجب الوطني يحتم علينا تهيئة أفضل مستويات التعليم لأبنائنا ، والعمل على بناء قدرتهم التنافسية لضمان استمرار مسيرة التنمية والعطاء في هذا البلد العظيم المملكة العربية السعودية .

وختاماً أجدد الترحيب بكم في المملكة العربية السعودية راجياً لمؤتمركم النجاح والتوفيق.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،

عقب ذلك كرم سمو وزير التربية والتعليم رعاة المؤتمر والمشاركين فيه، والوزارات والجهات المشاركة، ثم بدأت الجلسة الوزارية.

والتي تلاها إعلان معالي نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات المشرف العام على المؤتمر مبادرات المؤتمر والتي كان من أبرزها مبادرة الهيئة الملكية للجبيل وينبع لدعم وإنشاء مراكز الجودة والتميز في التعليم العام في كل من مدن الجبيل وينبع ودعم مبادرة الكايزن لنشر ثقافة الجودة والعمل المؤسسي وتدريب القيادات التربوية في الوزارة على متطلبات تطبيق الجودة الشاملة في التعليم كما أعلنت عن مبادرة وزارة الثقافة والإعلام والمتمثلة في تخصيص برامج إعلامية مرئية ومسموعه ومقروءه موجهه لنشر ثقافة الجودة بالإضافة إلى مبادرة هيئة المواصفات والمقاييس والجودة المتمثلة في إطلاق الشراكة الاستراتيجية بين وزارة التربية والهيئة وإدراج قطاع التعليم في جائزة الملك عبدالعزيز للجودة في دورتها الثالثة مع تبني الهيئة عدد من المدارس في المملكة وتهيئتها لنظم الجودة .




















الجلسة الأولى
الجلسة الأولى يوم الأحد الخامس من شهر صفر للعام 1432هـ

رئيس الجلسة معالي الدكتور خالد بن عبدالله السبتي

لليوم الثاني على التوالي يواصل المؤتمر العالمي للجودة الشاملة في التعليم ورش العمل المقررة في الجدول الزمني للمؤتمر حيث اشتمل اليوم الأحد على ثلاث جلسات ، الأولى برئاسة معالي الدكتور خالد بن عبدالله السبتي تحدث فيها أربعة محاضرين دوليين ، فعن مبادرة الجودة في التعليم العام في كندا تحدث نائب وزير التعليم الكندي د الكسندر ما كدونالد عن الجودة وأهميتها وكيف أنها محرك أساسي للعقل البشري نحو التقدم وأن التعليم المبكر لدى الأطفال داعم أساسي للجودة في المجتمعات الحديثة .
واستعرض الكسندر تجربة بلاده في التعليم المبكر المطبقة على 2000طالب في أعمار مبكرة بعد أن حرصت التربية والتعليم الكندية على أن تنشئ مراكز تعليمية في مختلف المناطق ا لدعم التعليم المبكر ، ووضعت إطارا منهجيا لتلك المدارس .
وذكر نائب وزير التعليم الكندي أن التجربة دعمت بتفعيل مشاركة أولياء أمور الطلاب في رسم الخطة الدراسية وإنشاء معهد متخصص لتدريب المعلمين الذين يدرسون في تلك المدارس، كما أن الجهة المشرفة على البرنامج قامت بتقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة إضافة إلى رفع مستوى الدعم المالي لتحفيز المعلمين بفارق 20% عن غيرهم من معلمي التعليم العام .
وكان من نتائج الدراسة حسب ما أورد د الكسندر أنهم تمكنوا من تعليم 6000 طالب واكتشاف 19% يعنون من صعوبات و23% من بعض الصعوبات و20% يعانون من أوجه كثيرة من الصعوبات وذلك فيما يخص التواصل مع الآخرين .
وفي ذات السياق طرح الكسندر سؤالا يرى أنه بالغ في الأهمية وهو ما السياسات التي تدعم التعليم المبكر ؟ مجيب عنه بأن زيادة الدعم المالي والتحفيز يأتي على رأس أبرز تلك السياسات .
وفي المحاضرة الثانية تحدثت معالي حرم رئيس وزراء ماليزيا وراعي " برنامج بريماتا نياجارا " بماليزيا الدكتورة داتن بادوكا منصور عن رعاية الأجيال القادمة وقالت " إن أول شي في التعليم هو المعرفة والمعرفة لها دور فاعل في بناء الأمة ، وأشارت إلى أن المعرفة يمكن أن تكون دخلا مثمرا للدول لاسيما الدول التي لا تملك مصادر طبيعية مؤكدة على ذلك بما نهجته سنغافورا وماليزيا وتايون من تحقيق للجودة التعليمية في الوقت الذي لا تملك فيه مصادر طبيعية تسندها .
وقالت داتن " إن التعليم المبكر له دور إيجابي في حياة الإنسان وأن الدول التي لا تهتم بالتعليم على الإطلاق تجد نفسها في آخر المطاف بل ستساهم في حجب نفسها عن العالم بأسره ، إذ أنه من هذا المنطلق كانت ماليزيا لها تجارب ناجحة في الاستثمار البشري كمصدر للبلاد .
وأضافت داتن أن التجارب الماليزية في التعليم تنبثق من مبادئ احتياجات المجتمع نفسه التي تحقق مبادئ أخلاقيه سامية وفق احترام التنوع الثقافي والبشري .
وربطت داتن مقدرة جيل المستقبل وتكيفهم مع متطلبات العصر في جوي إبداعي ، أن ذلك يبدأ من المدرسة عن طرق المعلم إذ ترى أن المعلم لابد أن ينقل الطالب من المعرفة إلى السلوك وأن المعلمين هم المسئولون عن صياغة شكل المستقبل لمواجهة التحديات القائمة والمستقبلية وأنه يتوجب عل المعلمين تطوير ذواتهم في ظل التسارع الزمني الملحوظ
وأضحت في محاضرتها أن التعليم المجود في ماليزيا ساهم في حل بعض المشكلات الاجتماعية والاقتصادية حيث اهتم التعليم في ماليزيا بالطبقة الفقيرة في الأرياف وقدم لهم تعليما جيدا مما أوجد لهم فرص عمل أكثر مبينة أن هناك أرضية مشتركة يقف عليها التعليم في المملكة وماليزيا كاهتمام البلدين بتعزيز حوافز المعلمين والقضاء على الأمية مع الاختلاف في أوجه أخرى .
وفي المحاضرة الثالثة التي اندرج الحديث فيها تحت عنوان جودة التعليم ( المميزات ، و التحديات ، وأفضل الممارسات ) قال المتحدث مقيم تيمورف المنسق لمجموعة التنمية البشرية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا _ البنك الدولي " أن هناك تحديات أمام تحقيق الجودة أبرزها التحقق من قدرات الطلاب الفكرية مما يستدعي النظر إلى منجزاتهم ومتطلبات سوق العمل ، وبين تيمور أن البنك الدولي قدم دراسات حول جودة التعليم في بعض الدول وكانت نتيجة الدراسة أن التعليم لم يحقق مردودا جيد لتكل الدول ، وكان هناك هدرا للوقت والمال و ضعف ملموس في سد احتياج سوق العمل .
واكد تيمور ان البنك الدولي قدم ولا يزال يقدم مساعدات مالية في مجال جودة التعليم لبعض البلدان في جميع انحاء العالم اذا يقدر ما صرفه البنك الولي في هذا المجال بـ 3 بليون دولار
وعن الحلول السريعة للمشكلات التي تعترض الجودة في التعليم قال تيموروف " ليس هناك حلول سريعة لحل تللك المشكلات ولابد من اشراك كافة الجهات الحكومية ومضاعفة الدعم المالي .
وعن أهميمة الجودة في التعليم ومتطلبات تحسنها قال مدير التعليم في منظمة (oecd) الدكتور إنرياس شلايشر في المحاضرة الرابعة " إن الجودة لن تتأتى دونما يكون هناك إشراك للقطاع الخاص ومساهمة فاعلة لجميع الجهات من أجل تحقيق الجودة .

الجلسة الثانية

تواصلت ندوات المؤتمر الدولي الأول للجودة الشاملة في التعليم العام وتضمنت الندوة الثانية ليوم الأحد 5 صفر 1432هـ ندوة علمية بعنوان منظمات عالمية شهدت عرض تجارب منظمات عالمية في مجال الجودة في التعليم وقد رأس الجلسة الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله العزام رئيس اللجنة الوطنية للجودة وتحدث فيها كل من الدكتور جانثن مورثي والبروفيسور ايرل نيومن والأستاذة هدى الغصن
وتم عرض نموذج كايزن لنشر ثقافة الجودة حيث أكد الدكتور جانتن على أهمية إشراك الأطرف المعنية بالجودة في التخطيط والتنفيذ لمعايير الجودة داخل المنظمة المستهدفة وتوفير البيئة المناسبة لنجاح تطبيق خطط الجودة وتوافر كافة العناصر المؤدية للتميز والتحفيز للعاملين وأشار الدكتور جانثن مورثي لأهمية متابعة عمليات التنفيذ والمراجعة المستمرة لخطوات العمل لتحقيق أفضل النتائج على أرض الواقع في منظومة متكاملة مع سياسة المنظمات المستهدفة لتطبيق الجودة في مجال التعليم العام.

من جانبه قدم البروفيسور ايرل نيومن للحضور شرحا وافيا عن نموذج مالكوم بالدريج من خلال استعراض أهداف ومعايير هذه الجائزة وتحقيقها لأعلى مستويات الجودة مؤكدا أن نشر يقافة الجودة يبدأ من القيادة العليا وربط نشر ثقافة الجودة بالتعليم فالكل في مجال الجودة يتعلم ويعلم وفق خطط منهجية شاملة وواضحة للمنظمة التعليمية التي تريد أن تتخذ من الجودة شعارا لها
وأضاف لا بد أن تستخلص قوالب التميز في مجال الجودة في التعليم وتصمم بشكل جذاب للمستهدفين في بيئة التميز مع التركيز على القوى العاملة واشراكها في التخطيط والتنفيذ مشيرا إلى أن تحقيق الجودة في مجال التعليم العام أسهل من تحقيق الجودة في المجال الاقتصادي الذي تبرز فيه تحقيق الأرباح المادية كعامل

الجلسة الثالثة

بدأت الجلسة الثالثة والتي حملت عنوان منظمات عالمية عند الساعة الواحدة ظهرا حيث رأس الجلسة د. أسماء بنت عبدالله الخليف مدير إدارة التعاون الدولي في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وتحدث فيها خبير الجودة ومستشار معهد تشاترد للجودة الأستاذ ديفيد هتشنز عن دور معهد تشاترد للجودة (CQI) في تحسين جودة التعليم العام حيث أكد أن المعهد يقوم بجهود رقابية من أجل تحسين الجودة في عدد من القطاعات والجهات الرسمية التعليمية في المملكة المتحدة وقال إنه مكلف لمراجعة متطلبات التعليم وفي المجال الصناعي يأتي ذلك في الوقت الذي حملت فيه ورقة العمل المقدمة من البرفيسور باري جرين مدير معهد إيمز ومبادرة إنشتاين القادمة لتنمية وبناء العلوم في أفريقيا حيث أكد إيمز أن 70% من طلاب المعهد هم من قارة أفريقيا لديهم مهارات في الرياضيات والعلوم والهندسة والحساب وقال إن لدينا أكثر من 300 مرشح نختار منهم فقط 50 طالب وهولاء الخريجون يعودون إلى دولهم بالماجستير والدكتوراه وبعضهم داخل المجال الصناعي حيث تكونت لديهم خبرات تراكمية متعددة وقال جرين نحن في المعهد نركز على تدريب المعلمين ولدينا شهادات خاصة ومركز أبحاث متقدم .
وأضاف أننا نوسع أعمالنا من خلال مبادرات بهدف تأهيل مجموعات كبيرة للإسهام في مجتمعاتهم ومنحهم الفرصة لتحقيق أهدافهم وكشف جرين عن توجهات المعهد لإفتتاح عدد من المراكز التدريبية والفروع في كيب تاون جنوب أفريقيا والسنغال وغانا وأثيوبيا مشيراً إلى أن حوالي ثلث الطلاب من العنصر النسائي
بعد ذلك قام البرفيسور توني مكليفي عضو الأوفستد بتقديم ورقة عمل حول منهجية مكتب المعايير البريطاني حيث أكد أنهم في إنجلترا يقومون بعمليات التفتيش في الجزء الشمالي لأكثر من 2000 مدرسة حكومية وخاصة وأشار إلى أن الأوفستد بدأت أعمالها عام 1887م حيث جرى أول زيارة تفتيشية للمدارس لافتاً القول إلى أن الأوفستد مسئوله عن جودة الأداء في المدارس البريطانية بهدف توفير استقلالية ووضع منهج دراسي يفي بكل المتطلبات وأضاف أن أسباب عمليات التفتيش التي يقومون بها تأتي إستجابة لعدم رضا الناس والآباء عن أداء المدارس وقال من حق الآباء وأولياء الأمور الحصول على معلومات جيدة عن أبنائهم وأنهم يركزون على المخرجات داعياً إلى تغيير مديري المدارس غير المؤهلين رغم أن قرار إبعادهم محزن إنسانيا لكن الطلاب أهم حيث لا تتاح لهم سوى فرصة واحدة للتعليم وأضاف أن 2 مليون شخص يزورون موقع الأوفستد على الإنترنت خلال الشهر وأن 80% من الآباء يشعرون أن الأوفستد ساعدتهم على مستويات تحسين أبنائهم في المدارس .
بعد ذلك فتحت الجلسة للمناقشات والمداخلات من قبل الحضور من الجانبين الرجالي والنسائي ففي سؤال للاستاذ ديفيد حول معهد تشاترد وهل ما يقدمه خدمة أم منتج أجاب قائلاً أنا لا أتفق مع السؤال مانقدمه مزيج من الإثنين خدمة ومنتج وهذا ينعكس على الطلاب عندما يلتحقون بالمراحل الدراسية وفي سؤال عن أبرز الصعوبات التي واجهت الأوفستد خلال مراحل عملها قال البرفيسور توني

معظم الصعوبات واجهتنا في التسعينات حيث كانت لدينا تحديات كثيرة وكبيرة ولم يكن لدينا دعم كافي وأعتقد أننا بحاجة إلى التدريب وبالنسبة للمراجعة الخارجية لدمجها في العمليات التي تتم داخليا
وفي سؤال من إحدى الحاضرات حول ما إذا كان هناك جهات رقابية على الأوفستد أكد البرفيسور أن هناك جهاز رقابي من قبل جهات تقدم تقريراً للملكة عبر البرلمان حيث أن لدينا من الشفافية الشي الكبير لنشر هذه التقارير .
كما أجاب مدير معهد إيمز للعلوم باري جرين عن سؤال لأحد الحضور عن الجوانب الأساسية التي يجب أن نركز عليها في هذا المؤتمر بقوله يجب عليكم أن تركزوا على المقررات الدراسية وذلك بهدف تطوير المهارات وتفعيل مشاركاتهم بشكل قوي أعقب ذلك مداخلة لأحد الحضور لاقت استحسان الحضور حول إمكانية توفير معايير أساسية للمعلمين من خلال عدة خطوات تطويرية في النظام التعليمي حيث علق البرفيسور توني على هذه المداخلة بالإتفاق على أن النظم لن تصنع لنا مدارس متميزة بل يجب التركيز على الجودة لرسم صورة عن التميز .
وفي سؤال آخر وجه للبريفسور باري جرين حول جهود معهد إيمز في تحقيق التوسع في القارة الأفريقية حيث أجاب قائلاً أن مما ساعدهم على تحقيق ذلك خفض التكاليف المالية حينما بدجأنا المشروع بمستوى متقدم للدراسات العليا وبدأنا بتقديم كورسات لمدة 3 أسابيع ودورات تدريبية استمر لأربع سنوات .




جلسات المؤتمر الدولي للجودة لليوم الثالث


أكد رئيس المعهد الكوري لتطوير المعلمين الدكتور تا وان كيم أنه ليس من السهل الموافقة بين محاولة إرضاء المعلمين في تقييم الأداء وإرضاء الطلاب وأولياء أمورهم مبينا أن المسألة قيد الدراسة في كوريا جاء ذلك في المحاضرة التي ألقاها الدكتور كيم ، اليوم الإثنين بفندق لانتر ، ضمن برنامج اليوم الثاني لمؤتمر الجودة الشاملة الذي تحتضنه العاصمة .

وأضاف الدكتور كيم أن تقييم المعلمين يبدأ بعد تقييم مستوى الطلاب إلا أن الأمر يحتاج إلى دراسة طويلة ومتبادلة للوصل إلى نتائج دقيقة حول هذا الموضوع .

وعرض الدكتور كيم في محاضرته التي كانت بعنوان إدارة الجودة الشاملة في التعليم في المرحلة الثانوية في كوريا ، الكثير من التجارب التي حققت نتائج جيدة في التعليم الكوري ، حيث أشار إلى أهمية التعليم عند الكوريين وكيف أنه أخرج بلده من رماد الحرب إلى بر التفكير والإبداع والصناعة .

وتابع الدكتور كيم القول " إن التعليم في كوريا يحظى برعاية خاصة حتى صارت مهنة التدريس في وطنه من أشد المهن جاذبية مفيدا أن مهنة التدريس لا يتجه إليها من الخريجين إلا 10% ، مبررا لذلك بشدة وحزم معايير لاختيار.
وعن أهمية التقويم المتتابع في التعليم في كوريا قال كيم " إن مناهج التعليم العام خضعت للتقويم خمس مرات منذ العام 1994م وحتى 2010م وذلك وفقا للمتغيرات ومتطلبا ت الحياة لاجتماعية .

أما السياسات التعليمية التي يسعى الكوريون إلى تحقيقها من خلال التعليم ، فيرى الدكتور تا وان كيم أن الاهتمام بالقدرات البشرية تأتي على رأس تلك السياسات .

واثني الدكتور كيم على النتائج اللي التي توصل إليها الكوريون من خلال تقييم المراكز والمكاتب التعليمية مؤكدا كيم أن الدراسة توحي بأن أداء المراكز في كوريا يسير في الاتجاه الصحيح .

وعن الإبداع في إدارة نظام الجودة في التعليم في المراحل لأخيرة المرحلة الثانوية في أمريكا ، عرض الدكتور جميس هارينغتون الرئيس التنفيذي لمعهد هارينغون ورقة عمل ألقاها نيابة عنه الدكتور منصور العصيمي مديرة إدارة اليونسكو بالتربية والتعليم قال فيها " إن بلاده عملت على تحويل المؤسسات التعليمية إلى مؤسسات تعمل بالجودة وذلك بالاستعانة بالشركات والقطاع الخاص "وقدم الدكتور جميس في ورقته بعض المقترحات لمن أراد تقديم جودة تعليمية مميزة أوجزها في العمل على شمولية التعليم للجميع وإشراك المعلمين في خطط العمل التعليمي وتطوير الخطط التدريسية والعمل الدءوب على تحسين المدارس غير الجيدة ونقلها إلى مدارس إبداعية .

أما ما حصده التعليم في أمريكا من نتائج مثمرة من هذه التجربة التي أجريت في القطاع الخاص فتتركز على التعرف على كيفية التعامل مع الخطط والتمكين من تحقيق شيء فكري إلى تجريبي وتقديم ومعلومات ومعطيات تخص طلاب المرحلة الأخيرة من الثانوية كانت في بالغ الأهمية لتوجيه كفة التعليم وفق المتغيرات والمطالب .

وتحت محور تأهيل المعلمين في القرن العشرين قدم البرفسور تان اون سنغ عميد المعهد الوطني لإعداد المعلمين بسنغافوره ( nle ( تجربة بلاده فيما يتعلق بالتعليم الوطني مؤكدا في ثنايا حديثه أن الاعتقاد السائد في ماليزيا هوأن التعليم يؤكد على القيم والأخلاق وأن الانبثاق المعرفي والتقني الذي يعيشه العالم جعل أطفالنا أمام واقع يصعب تنظيمه وترتيبه إلا من خلال تأصيل القيم والمبادئ في تعليمنا .

كما أن الأشياء التي يؤسس لها التعليم في ماليزيا تتمثل في اللغة والقيم والمنهج التعليمي والشمول .
وعن دور المعلمين في العملية التعليمية وجودتها قال " إن المعلمين هو صلب الجودة في العملية التعليمية إذ لابد من الاهتمام بهم وفق مجموعة من الإجراءات ذكر منها إجراء خطة شمولية لهم ، والتمييز بين قدراتهم وأدائهم والعمل على ترسيخ أنه لن يدرس لوحده بل ينتمي لبيئة اجتماعية تتبادل فيها الآراء وتختلف فيها وجهات النظر .

وفيما يخص التدريب المهني للمعلمين في ماليزيا قال " قال إننا نولي ذوي الشهادات العليا أهمية خاصة في التعليم سواء على مستوى المفاضلة أو التدريب إضافة إلى المعايير الدقيقة لتدريب المديرين وترشيحهم للقيادة المدرسية .
ووجه الدكتور شنغ مجموعة من النقاط يجب على القيادة التعليمية التزام بها للسير في طريق الجودة لخصها في الاستماع للآخرين ودعمهم والمراقبة والمتابعة لسير الإنتاج والعمل على تغيير الواقع بناء مقتضيات العصر


الجلسة الثانية ليوم الإثنين 6/2/1432هـ

الجلسة الثانية كانت بعنوان جودة التعليم في أمريكا وأوربا ورأستها الدكتورة حنان بنت عبد الرحيم الأحمدي مدير عام الفرع النسائي بمعهد الادارة وقد تحدث في البدء البروفيسور جميس موريسون عن استخدام التقنية لتنفيذ استراتيجية التعلم التفاعلي في التعليم العام وأكد على التعامل مع الصعوبات وحل المشاكل من خلال فرق عمل تشكل بطرق مدروسة تطور بشكل مباشر مهارات أعضاء هذه الفرق واستخلاص النظرة الايجابية لأساليب التعليم وأضاف البروفيسور جميس موريسون أهمية تسخير التكنولوجيا في تطور التعليم العام ودعم المنظمات في المجتمعات لنشر التقنية داخل المدارس واعداد برامج تأهيل للمعلمين قبل انخراطهم في التدريس مشيرا إلى أهمية تعزيز القيم الأخلاقية ونشرها في الأوساط التعليمية واشراك الطلاب في حل المشاكل التي تواجههم والتخطيط لبرامج متميزة تكون التقنية ركيزة هامة فيها لتنفيذ استراتيجية التعليم التفاعلي في التعليم العام والاستفادة من الأنشطة الطلابية لتحقيق الأهداف المرجوة في المدارس


من جانبه تحدث السيد فراك ايقلس عن القيادة باستخدام الجودة الشاملة لاحداث التغيير الفعال في المدرسة وانطلق في حديثه من التأكيد على أهمية مرحلة القياس والقيمة المضافة للمدارس باعتبارها مؤسسات تربوية يجب اعداد خطط الدراسية بشكل جيد واقتناع المعلمين بشكل تام بجودة المشاريع التعليمية للوصول للجودة الشاملة في التعليم العام
وشرح المحاضر الخطوات التي قامت بها المؤسسات التربوية في بريطانيا موضحا خطة العمل بدأت بالتركيز التام على الفئة العمرية التي تبدأ من سن السادسة وحتى السابعة عشرة من خلال اخضاع هذه الفئات لاختبارات القياس لتحقيق الجودة وأكد على أهمية التوسع في البحوث التربوية والدراسات الميدانية كخطط مرافقة لتحقيق الجودة في التعليم العام، كما تطرق السيد فراك ايقلس لبيان أهمية القياس التعليمي والتوزيع الجغرافي والمجال الاقتصادي كعوامل مترابطة مع التعليم في استخدام التكنولوجيا ونشر ثقافة الجودة في المجتمعات والمؤسسات التربوية .


الجلسة الثالثة ليوم الإثنين 6/2/1432هـ

بدأت الجلسة الثالثة والتي جاءت تحت عنوان 0 جودة التعليم في فنلندا برئاسة معالي الدكتور عبدالإله بن عبدالعزيز باناجه مدير جامعة الطائف وتحدثت فيها البروفيسور ريتفا جاكو سيهفونين رئيس وحدة تقويم مخرجات التعليم في المجلس الوطني الفنلندي للتعليم حيث أكدت أن وزارة التربية الفنلندية مسئولة عن تقديم الدعم المالي ورسم خارطة وطنية تشمل كل عناصر التعليم وأشارت في ورقة العمل التي تقدمت بها إلى أن فنلندا لها مشاركات واسعة في عملية التقييم الوطني وأن التقييم المستمر ينفذ من أجل تطوير التعليم والتقييم ولها دور فعال في تحقيق المساواه داخل النظام التعليمي الفنلندي
وألمحت سهيفونين إلى أن الجوانب التي يقومون بتقييمها فيما يتعلق بمخرجات التعليم تعتمد على التناغم مع المنجزات التعليمية وأما فيما يتعلق في المناهج الدراسية الوطنية فيتم تقييمها مثل الاختبارات (تعلم كيف تتعلم) وأشار إلى أن الاختبارات المستخدمة لمخرجات التعليم تتنوع وتمر بمراحل متعددة
وقالت إن التقييمات يتم نشرها عبر تقرير وطني شامل حيث تتركز حجم العينة من 5-10% من كل فئة عمرية وعادة ماتكون من 3000- 6000طالب ممن تتراوح أعمارهم بين 7-9 سنوات بالإضافة إلى نظام التقييم الطولي في الرياضيات مشيرة أن التقارير في النهاية ترسل إلى كل مدرسة على حدة
كما استعرضت ريتفا إلى قضية محتوى المناهج المدرسية التي تقررها الحكومة في فنلندا حيث قالت إنها تخضع لاختبارات عدة من قبل فريق من الخبراء يتم اختيارهم بعناية لتقييم واختيار موضوعات المقرر .
وفي ورقة العمل الثانية والتي جاءت حول تقويم جودة التعليم العام الفنلندي والتي ألقاها رئيس مجلس التقويم التربوي الفنلندي السيد هامالانين كاوكو حيث تم استعراض نظام التقييم في فنلندا وأهدافه ومهام مجلس التقييم الوطني والتعليم المهني مؤكداً أن عملية اختيار أفضل الطلاب يجب أن يعطي لنا أفضل النتائج الجيدة وشدد كاوكو على أهمية عدم فرض رقابة مشددة تتمثل أو ما يسمى بالتفتيش على المعلمين لأن ذلك يضر بالعملية التعليمية داعياً إلى إحلال التقييم بدل التفتيش وأضاف أن نظام التعليم في فنلندا يعتمد أساساً على كفاءات المعلمين مع التركيز على التقييم الذاتي والتقييم الخارجي وان عمليات التقييم يجب أن تأخذ طابع الشفافية المبني على التشريعات التربوية وألمح إلى وجود مجلس التقييم التربوي في فنلندا تكون مهمته قيامه بعمليات التقييم للأنشطة التعليمية والنهوض بالتقييم التربوي الخارجي والمشاركة في وضع الخطة التعليمية والمنهج والجدول المدرسي .
وفي ورقة العمل الثالثة والتي تحدث فيها كيمواتينين مدير مدرسة هالولا الثانوية في فنلندا قال إنه ينتمي إلى مدرسة تضم بين جنباتها 230 طالب وطالبه وهي تدعم مالياً من قبل الدولة وقال نتطلع أن نكون في العام المقبل أفضل حالاً من هذا العام بفضل عملية الإشراف المباشر ونقدم الخدمات التعليمية للقرى المجاورة وأضاف أن مدرسته الثانوية طورت من أنظمتها لخدمة قطاع رجال الأعمال للتحسين من مخرجات التعليم واستفادة الشركاء الآخرين واستعرض كيمو اتينن أفضل الممارسات في مختلف المؤسسات التعليمية مشيراً إلى أهمية الجودة في التعليم قائلاً إن لدينا أنظمة جوده مختلفة بعضها عن بعض والدمج بين هذه الآراء يحتم علينا فتح المجال للمدارس في التركيز على أنماط إبتكاريه إبداعية في المدارس وذكر أن الطلاب يحصلون في مدرسته على تأهيل علمي جيد لتأمين مستقبلهم لكن الضعاف لايحصلون على نفس الميزات وهناك طلاب يقفون في المنتصف .


رد مع اقتباس
إضافة رد
كاتب الموضوع بـابا فهـــد مشاركات 0 المشاهدات 1263  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:31 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
تصميم وتطوير المستضيف المبدع
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
www.mis5.net