كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

العودة   منتديات مدارس موكب الإيمان > منتدى النشاطات المدرسية > النشاطات المدرسية والمهرجانات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-07-2011
الصورة الرمزية رائد النشاط
رائد النشاط رائد النشاط غير متواجد حالياً
عضو موكب مشارك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 41
افتراضي اعدلو هو اقرب للتقوى

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8)﴾ (المائدة).

1- كونوا قوامين:
* قوَّامين: على وزن فعَّالين صيغة مبالغة من فاعل (قام قائم)، والقوام: أشد اتصافًا من القائم بصفة القيام.

* والقائم قد يكون متراخيًا، والقائم قد يكون متهاونًا، والقائم قد يكون متململاً.

ولكنَّ (القوام) معناه: هو من يكون في أعلى درجات النشاط، وأعلى درجات اليقظة، وأعلى درجات الجاهزية.. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ﴾، يعني: ابذلوا كل طاقاتكم، كل نشاطكم، كل عضلاتكم، كل علمكم، كل جاهكم، كل مالكم، كل طلاقة لسانكم، كل قدراتكم، كل ذكائكم، كل مكانتكم، كل أحوالكم، كل مواهبكم، هذا كله يوظف لله تعالى بالفرار إلى الله.

* فأعلى درجات الاهتمام أن تقف، وأن تكون مستعدًّا لبذل الغالي والرخيص، وأن تقدم النفس والنفيس، وأن تكون جاهزًا في أعلى درجات النشاط، وهذا معنى قوله تعالى: ﴿وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ﴾ (آل عمران: من الآية 79)، ولكن متى نفعل كل ذلك؟!

2- شهداء بالقسط:
* نعم.. نفعل كل ذلك شهداء بالقسط، وتأمل معي هذا المشهد النبوي، فقد أراد أحب رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشفع عند النبي في امرأة سرقت، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم أشد الغضب، وقال: "إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها".

هذا هو الإسلام..
* حين جاء ملك الغساسنة فرحَّب به عمر، وهو يطوف بالبيت داس أحد الأعراب على طرف ردائه، فقامت الدنيا، ولم يحتمل الملك، فالتفت نحو الأعرابي، وضربه ضربةً هشَّمت أنفه، فاشتكى الأعرابي إلى عمر، فاستدعى عمر ملك الغساسنة باسمه "جبلة بن الأيهم"، وكانت وقائع التحقيق كالتالي:

عمر: أصحيح ما ادَّعى هذا الرجل الجريح؟!
جبلة: لست ممن ينكر شيئًا.. أنا أدبت الفتى.. أدركت حقي بيدي.
عمر: أرْضِ الفتى.. لا بد من إرضائه، فما زال ظفرك عالقًا بدمائه.
جبلة: وإن لم أفعل؟!
عمر: يهشمنَّ الآن أنفك، وتنال ما فعلت كفك.
جبلة: كيف يا أمير المؤمنين؟ (ما هذا الكلام؟)، هو سوقة، وأنا عرش وتاج، كيف ترضى أن يخر النجم أرضًا؟!

عمر: نزوات الجاهلية ورياح العنجهية قد دفناها وأقمنا فوقها صرحًا جديدًا، وتساوى الناس أحرارًا لدينا وعبيدًا.

جبلة: كان وهمًا ما جرى في خلدي، أنني عندك أقوى وأعز، أنا مرتدٌّ إذا أكرهتني.

عمر: عنق المرتد بالسيف تحزُّ.. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ﴾، ولذلك قيل: "عدل ساعة أفضل عند الله من أن تعبد الله ثمانين عامًا"

3- ولا يجرمنَّكم:
معناها: لا يحملنكم بغض قوم على ألا تعدلوا، والمخاطِب هو الله، والمخاطَب المؤمنون، أما المبغضون هم الكفار والمنافقون والملاحدة والخصوم والمهاجرون.. سبحان الله!! ماذا يقول الله للمؤمنين في هذه الآية؟!

- إذا لم تعدلوا مع خصومكم وأعدائكم فأنتم واهمون!
- لا يرضيني إلا أن تعدلوا معهم ولا يقربكم إليَّ إلا أن تنصروهم.
- إذا أكلتم أموالهم واعتديتم على أعراضهم بدعوى أنهم أعداء لكم فهذا عين الخطأ.. ﴿وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾.

4- اعدلوا هو أقرب للتقوى:
* إذا عدلتم مع هؤلاء الأعداء أنتم أقرب إليَّ.
* وإن عدلتم مع هؤلاء الأعداء أنتم قربتموهم إليَّ فقد عرفوا عظمة الإسلام.
* فعين الخطأ أن أقول: (اسرقه- كُله- ارفع عليه السعر- خد ماله).. لأنه غير مسلم.

* من فقه عمر.. جاءه رجل فقال له: يا أمير المؤمنين، أتحبني؟ (وكان الرجل فاجرًا)، فقال عمر: والله لا أحبك، فقال الرجل: وهل يمنعك بغضك لي من أن تعطيني حقي، قال: لا والله، حقك واصل إليك، أحببتك أم كرهتك.

* هذا هو الإسلام ﴿اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾.

* لعلنا نقول إن الخطأ في حقِّ المسلم يكون صغيرًا، ويكبر عندما يكون مع غير المسلم.. لماذا؟!

في الحالة الأولى: يقال فلان آذاني، وفي الحالة الثانية: يقال الإسلام مؤذٍ، وبالتالي يذم الدين، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أنت على ثغر من ثغور الإسلام، فلا يؤتين من قبلك"، ويقول تعالى في آية أخرى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ﴾ (النساء: من الآية 135).

5- واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون:
أنتم أقرب إليَّ بالعدل مع الآخرين، وهم أقرب إليَّ بالتوبة حين تعدلون معهم، والله مطلع خبير.

* يعرف حجم عملك.
* يعرف أهدافك من عملك.
* يعرف البواعث الحقيقية لعملك.
* يعرف الصعاب التي تعرضت لها.
* يعرف كم بذلت من جهود وما تملك.
* يعرف كم قدمت من نفس ونفيس وغالٍ ورخيص.
* يقول تعالى: ﴿وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
ولذلك فمهمتنا أن نمارس هذه الواجبات:
* واجبنا أمام هذه الآية ألا ننسى أكثر من مليار مسلم على الأرض، حين يلصق الأمر السيئ بالإسلام؛ لأن فلانًا فعله.

* واجبنا أن نراعي ذلك؛ فلا نقدم إلا الجميل، ولا نفعل إلا الحسن الذي يرفع من قيمة الإسلام.

* وتأمل معي ما حدث لأكبر رجل يمثل الحزب اليساري الفرنسي، فكم حارب الإسلام في فرنسا طيلة أعوامه كلها، وفجأةً يعلن إسلامه، ونتركه يروي سبب إسلامه يقول: "من ثلاثين سنةً كنت جنديًّا في الجزائر، ورفض مسلم أن يقتلني في الحرب لأسباب دينية، حين قال أنت أعزل، والإسلام أمرنا ألا نقتل الأعزل، فالإسلام يمنعه من القتل، فبقيت هذه الفكرة في ذهني ثلاثين سنة، فدرست الإسلام من أجل ذلك وأسلمت".

وهكذا: عمل طيب ربما أنجا أمة، وعمل سيئ ربما أخَّر أمة
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8)﴾ (المائدة).

1- كونوا قوامين:
* قوَّامين: على وزن فعَّالين صيغة مبالغة من فاعل (قام قائم)، والقوام: أشد اتصافًا من القائم بصفة القيام.

* والقائم قد يكون متراخيًا، والقائم قد يكون متهاونًا، والقائم قد يكون متململاً.

ولكنَّ (القوام) معناه: هو من يكون في أعلى درجات النشاط، وأعلى درجات اليقظة، وأعلى درجات الجاهزية.. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ﴾، يعني: ابذلوا كل طاقاتكم، كل نشاطكم، كل عضلاتكم، كل علمكم، كل جاهكم، كل مالكم، كل طلاقة لسانكم، كل قدراتكم، كل ذكائكم، كل مكانتكم، كل أحوالكم، كل مواهبكم، هذا كله يوظف لله تعالى بالفرار إلى الله.

* فأعلى درجات الاهتمام أن تقف، وأن تكون مستعدًّا لبذل الغالي والرخيص، وأن تقدم النفس والنفيس، وأن تكون جاهزًا في أعلى درجات النشاط، وهذا معنى قوله تعالى: ﴿وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ﴾ (آل عمران: من الآية 79)، ولكن متى نفعل كل ذلك؟!

2- شهداء بالقسط:
* نعم.. نفعل كل ذلك شهداء بالقسط، وتأمل معي هذا المشهد النبوي، فقد أراد أحب رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشفع عند النبي في امرأة سرقت، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم أشد الغضب، وقال: "إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها".

هذا هو الإسلام..
* حين جاء ملك الغساسنة فرحَّب به عمر، وهو يطوف بالبيت داس أحد الأعراب على طرف ردائه، فقامت الدنيا، ولم يحتمل الملك، فالتفت نحو الأعرابي، وضربه ضربةً هشَّمت أنفه، فاشتكى الأعرابي إلى عمر، فاستدعى عمر ملك الغساسنة باسمه "جبلة بن الأيهم"، وكانت وقائع التحقيق كالتالي:

عمر: أصحيح ما ادَّعى هذا الرجل الجريح؟!
جبلة: لست ممن ينكر شيئًا.. أنا أدبت الفتى.. أدركت حقي بيدي.
عمر: أرْضِ الفتى.. لا بد من إرضائه، فما زال ظفرك عالقًا بدمائه.
جبلة: وإن لم أفعل؟!
عمر: يهشمنَّ الآن أنفك، وتنال ما فعلت كفك.
جبلة: كيف يا أمير المؤمنين؟ (ما هذا الكلام؟)، هو سوقة، وأنا عرش وتاج، كيف ترضى أن يخر النجم أرضًا؟!

عمر: نزوات الجاهلية ورياح العنجهية قد دفناها وأقمنا فوقها صرحًا جديدًا، وتساوى الناس أحرارًا لدينا وعبيدًا.

جبلة: كان وهمًا ما جرى في خلدي، أنني عندك أقوى وأعز، أنا مرتدٌّ إذا أكرهتني.

عمر: عنق المرتد بالسيف تحزُّ.. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ﴾، ولذلك قيل: "عدل ساعة أفضل عند الله من أن تعبد الله ثمانين عامًا"

3- ولا يجرمنَّكم:
معناها: لا يحملنكم بغض قوم على ألا تعدلوا، والمخاطِب هو الله، والمخاطَب المؤمنون، أما المبغضون هم الكفار والمنافقون والملاحدة والخصوم والمهاجرون.. سبحان الله!! ماذا يقول الله للمؤمنين في هذه الآية؟!

- إذا لم تعدلوا مع خصومكم وأعدائكم فأنتم واهمون!
- لا يرضيني إلا أن تعدلوا معهم ولا يقربكم إليَّ إلا أن تنصروهم.
- إذا أكلتم أموالهم واعتديتم على أعراضهم بدعوى أنهم أعداء لكم فهذا عين الخطأ.. ﴿وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾.

4- اعدلوا هو أقرب للتقوى:
* إذا عدلتم مع هؤلاء الأعداء أنتم أقرب إليَّ.
* وإن عدلتم مع هؤلاء الأعداء أنتم قربتموهم إليَّ فقد عرفوا عظمة الإسلام.
* فعين الخطأ أن أقول: (اسرقه- كُله- ارفع عليه السعر- خد ماله).. لأنه غير مسلم.

* من فقه عمر.. جاءه رجل فقال له: يا أمير المؤمنين، أتحبني؟ (وكان الرجل فاجرًا)، فقال عمر: والله لا أحبك، فقال الرجل: وهل يمنعك بغضك لي من أن تعطيني حقي، قال: لا والله، حقك واصل إليك، أحببتك أم كرهتك.

* هذا هو الإسلام ﴿اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾.

* لعلنا نقول إن الخطأ في حقِّ المسلم يكون صغيرًا، ويكبر عندما يكون مع غير المسلم.. لماذا؟!

في الحالة الأولى: يقال فلان آذاني، وفي الحالة الثانية: يقال الإسلام مؤذٍ، وبالتالي يذم الدين، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أنت على ثغر من ثغور الإسلام، فلا يؤتين من قبلك"، ويقول تعالى في آية أخرى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ﴾ (النساء: من الآية 135).

5- واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون:
أنتم أقرب إليَّ بالعدل مع الآخرين، وهم أقرب إليَّ بالتوبة حين تعدلون معهم، والله مطلع خبير.

* يعرف حجم عملك.
* يعرف أهدافك من عملك.
* يعرف البواعث الحقيقية لعملك.
* يعرف الصعاب التي تعرضت لها.
* يعرف كم بذلت من جهود وما تملك.
* يعرف كم قدمت من نفس ونفيس وغالٍ ورخيص.
* يقول تعالى: ﴿وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾
ولذلك فمهمتنا أن نمارس هذه الواجبات:
* واجبنا أمام هذه الآية ألا ننسى أكثر من مليار مسلم على الأرض، حين يلصق الأمر السيئ بالإسلام؛ لأن فلانًا فعله.

* واجبنا أن نراعي ذلك؛ فلا نقدم إلا الجميل، ولا نفعل إلا الحسن الذي يرفع من قيمة الإسلام.

* وتأمل معي ما حدث لأكبر رجل يمثل الحزب اليساري الفرنسي، فكم حارب الإسلام في فرنسا طيلة أعوامه كلها، وفجأةً يعلن إسلامه، ونتركه يروي سبب إسلامه يقول: "من ثلاثين سنةً كنت جنديًّا في الجزائر، ورفض مسلم أن يقتلني في الحرب لأسباب دينية، حين قال أنت أعزل، والإسلام أمرنا ألا نقتل الأعزل، فالإسلام يمنعه من القتل، فبقيت هذه الفكرة في ذهني ثلاثين سنة، فدرست الإسلام من أجل ذلك وأسلمت".

وهكذا: عمل طيب ربما أنجا أمة، وعمل سيئ ربما أخَّر أمة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-18-2011
نجمة الدعوة نجمة الدعوة غير متواجد حالياً
موكب ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 667
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي على الطرح الهادف وبوركت جهودكم
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد
كاتب الموضوع رائد النشاط مشاركات 1 المشاهدات 624  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
تصميم وتطوير المستضيف المبدع
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
www.mis5.net